الرئيسية / وداع

وداع

كلمات في رثاء الراحلين.. على سبيل الوداع

مـحـمــود درويـش يـخيـب ظــن العـدم !

الغياب الذي تكثف شعرا مـحـمــود درويـش  يـخيـب ظــن العـدم !   مجلة العربي/ أكتوبر 2008/ سعدية مفرح في اكتمال المعنى الدرويشي تنتشي القصيدة بقائلها .. به وحده، تلملم قوافيها لترتكب حياتها من جديد.. بموته تستمر وتتسامى كي يرى شاعرها أخيرا ما يريد.. بتفاصيل حياته التي تبعثرت بين الجليل والقاهرة وبيروت …

أكمل القراءة »

في وداع فتى الرواية

حسنا.. كان لهذه الكلمة أن تكون شيئا آخر.. كأن تكون مقدمةً لأمسية شعرية جميلة وحسب، كأن تكون احتفاء ممكنا بالشعر والشعراء، وما يشيعونه في حياتنا من جمالٍ لا نهائي، وتطلع إلى كمال مستحيل. كأن تكون خالصة لوجه الشعر.. كأن تكون تعزيزا لقيمة ديوان العرب في زمانٍ شحيحٍ بالقيم أيا كان …

أكمل القراءة »

سر حبنا فيه!

لوحة للفنان سمير الكراد

    لم يكن سر حبنا فيه غامضاً، فقد انكشف منذ زمن طويل على مساحة شاسعة من الفن الأصيل الذي لم يكن لتستطيع الحدود أن تؤطره في مكان واحد، أو إيقاع واحد أو مزاج واحد. إنه الفنان الذي تجاوز الجغرافيا لكنه لم يغادر الجذور أبداً، وهو الفنان الذي اتكأ على الثقافة لكنه …

أكمل القراءة »

موت صحافي حر

رحم الله الزميل الكبير، الخلوق، المبتسم، الهادئ، المهني، دمث الأخلاق، السهل الممتنع، الخبير بحرفته، العالي بقلمه، الشغوف بالصحافة، الوفيّ لها، المتابع أخبارها، المنشغل بتحوّلاتها وتطوراتها، المتنقل بين عناوينها وأروقتها الحقيقية والافتراضية، القلق على مستقبلها، الممارس لها حتى حين عزّت عليه المساحة المعتادة منها، الصحافي الحر جمال خاشقجي. ورحمنا جميعا أحياءً …

أكمل القراءة »

العزاء للقرّاء.. وللعنقاء والخلّ الوفيّ!

العزاء للعنقاء والخل الوفي.. وللإنسان، برحيل اسماعيل فهد اسماعيل الذي كان يشبه «العنقاء والخل الوفي» بنُدرة إنسانيته، وربما باستحالتها في زمن كاد فيه الغول أن يلتهم كل ما تبقى من هناءة في وجود البشر ليحيلنا الى كائنات من رماد وحجر! العزاء للعنقاء وللخل الوفي.. وللكويت التي عاش فيها أبو فهد …

أكمل القراءة »

أيوب حسين.. ذاكرة الكويت الملونة

كان ذلك في بداية تسعينيات القرن الماضي.. في طريقي إلى افتتاح معرض للفنان أيوب حسين استوقفني الأستاذ جاسم المطوع رحمه الله، رئيس تحرير جريدة الوطن التي كنت أعمل فيها آنذاك، ليطلب مني أن أحجز له إحدى لوحات المعرض التي كان قد رأى صورة لها في الجريدة أو الكتيب المرافق للمعرض …

أكمل القراءة »

بعد أن غنى للهوى القتال.. أغنية غادرنا ممدوح عدوان

“غادرنا ممدوح عدوان.. ها هو السرطان ينتصر مر اخرى. يالصباحات الحزن الباكرة عبر هذه الرسالة الهاتفية القصيرة موقعة باسم الصديقة اليقظة دائما نور القطحاني. مات الشاعر إذا.. وعلينا الآن ان نتعامل مع الخبر بتجرد الصحافي، وسرعته المفترضة في الكتابة وتجميع الشتات الحزين رثاء للراحل المتعدد في اتساع الموهبة التي لم …

أكمل القراءة »

ليه يابنفسج بتبهج.. وانت زهرحزين؟!

من بين كل تفاصيل الأخبار المعتادة حتي وهي تتوشح بالموت، وفي مثل هذا اليوم، قبل عام  (21 يونيو 2001)، جاء الخبر علي خلفية وجه حلو جدا، بل لعله اجمل الوجوه التي اطلت علي المشاهد العربي عبر شاشة الفن السابع في زمنها المخاتل مابين الأسود والأبيض، ولكنه هذه المرة يجيء في …

أكمل القراءة »

الممثل الذي لم يمثل علينا

الفنان.. الفنان، ولا صفة بعدها أو قبلها يمكنها أن تصف فنانا بحجم وقيمة عبدالحسين عبدالرضا.. بدأ فنانا وانتهى كذلك، وما بين البداية والنهاية مسيرة زاخرة بالإبداع الذي لا ينتهي بانتهاء الحياة، ولا يفنى بفناء الجسد، ولكنه يبقى ليبرهن على أن الفن خلود في الحياة وما بعدها. الفنان.. الفنان، الممثل الذي …

أكمل القراءة »

من سينام الليلة على سرير الغريبة؟

من سيمسد شعرها ويعزف لها السوناتا الأخيرة تحت شرفة من حنين وأسى؟ من سيزرع صنوبرة في يمينها وأخرى في شمالها بينما تضع كأسها على رخام الغواية بينهما؟ من سينتظرها، بمهارة العشاق في اقتناص مواعيدهم، وبفراسة الشعراء في انتظار البهجة، على حافة البئر بقصيدتين وأوركيديا وكتاب؟ من سينام سهواً في أقحوان …

أكمل القراءة »